Skip to content
بوّابة أثر المواطنبوّابة أثر المواطن

tourism

لحظة الـ 122 مليون في السياحة السعودية

بلدٌ كان يستقبل 25 مليون زائر في 2017 يستضيف اليوم 122 مليوناً سنويّاً — والهدف لعام 2030 هو 150 مليوناً. فما مدى واقعيّة هذا المسار؟

Editorial Team(Citizen Impact Portal)5 دقائق قراءة

كانت المملكة العربية السعودية، حتى وقت قريب جدّاً، بلداً لا يدخله معظم الزوّار الدوليين إلا لأداء الحجّ أو العمرة. ففي 2017 استقبلت المملكة نحو 25 مليون زائر إجمالاً. وكان هدف رؤية 2030 — المُعلَن في 2016 — هو 100 مليون بحلول 2030. وكان هذا الرقم يُعتبر آنذاك طموحاً يصعب بلوغه.

بدأ التحوّل في 2019 بإعلان التأشيرة السياحية الإلكترونية، التي فتحت البلاد أمام المسافرين الترفيهيين من 49 دولة لأوّل مرّة في تاريخها الحديث. وكانت الجائحة انقطاعاً واضحاً — تراجعت أرقام 2020 إلى نحو 14 مليوناً — لكن التعافي كان حادّاً بصورة غير معتادة: 64 مليوناً في 2022، و100 مليون في 2023، و122 مليوناً في 2025. وتحقّق هدف الـ 100 مليون الأصلي قبل خمس سنوات من موعده، ليصبح الهدف الجديد 150 مليوناً.

هدف بدا طموحاً في 2016 تحقّق قبل خمس سنوات. والسؤال التالي: هل تستطيع المملكة بلوغ الـ 150 مليوناً بحلول 2030 دون أن تُضحّي بجودة التجربة؟
بوّابة الأثر للمواطن

ما الذي يدفع الأرقام؟ ثلاثة عوامل، بترتيب تقريبي لحجم الأثر:

العمرة والسياحة الدينيّة. ما زالت أكبر فئة منفردة من حيث الحجم. عاد وصول المعتمرين إلى مستويات تفوق ما قبل الجائحة، ومضت المملكة تدريجيّاً في تيسير فئات التأشيرات — تأشيرات متعدّدة الدخول، ومُدد أطول، ودمج مع برامج ترفيهيّة — توسّع نطاق السياحة الدينيّة خارج إطارها التقليدي.

السياحة الداخليّة. إنّ زوّار قطاع الترفيه البالغ عددهم 89 مليوناً معظمهم محلّيون، وحصّة معتبرة من إجمالي السياحة البالغ 122 مليوناً مواطنون سعوديون يقومون برحلات داخليّة كان أكثرها سابقاً يتّجه للخارج. ووحده موسم الرياض يستقطب الآن أعداد زوّار بعشرات الملايين سنويّاً.

السياحة الترفيهيّة الدوليّة. تطويرات البحر الأحمر، والعُلا، وبوّابة الدرعيّة، والرياض بوصفها وجهةً ناشئةً للترفيه والمؤتمرات، هي الرهانات البنيويّة بعيدة الأجل. وكانت توسعة منظومة الضيافة كبيرة — أكثر من 5,600 منشأة مرخّصة بحلول الربع الثالث 2025، بنمو سنوي قدره 40٪.

المؤشّرات المُحالة

قراءات ذات صلة