Skip to content
بوّابة أثر المواطنبوّابة أثر المواطن

vision-2030-progress

تقرير منتصف الطريق لرؤية 2030

بعد تسع سنوات من الانطلاق، وقبل ست سنوات من الموعد — ما الذي يخفيه فعليّاً رقم الـ 93٪ المُنجَزة أو على المسار، حين تنظر إليه قطاعاً قطاعاً؟

Editorial Team(Citizen Impact Portal)6 دقائق قراءة

حين انطلقت رؤية 2030 في إبريل 2016، نُظِّم البرنامج حول ثلاث ركائز — مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح — تُنفَّذ من خلال نحو اثني عشر برنامجاً لتحقيق الرؤية، وتُتابَع عبر منظومة كبيرة من مؤشّرات الأداء على مستوى البرامج ومكوّناتها.

وتُصنِّف التقارير السنوية، وآخرها (2024) صدر في مايو 2025، هذه المنظومة الواسعة من المؤشّرات في ثلاث فئات: مُحقَّق (تمّ بلوغ الهدف أو تجاوزه)، وعلى المسار (مسار الأداء متوافق مع بلوغ الهدف)، ومتأخّر (لن يبلغ المسار الهدف دون إجراءات إضافيّة).

ماذا يحوي هذا الرقم فعليّاً؟ أبرز ملامح، مُنظَّمة وفق الركائز الثلاث:

اقتصاد مزدهر

الركيزة الاقتصادية كانت أقوى قصص الإنجاز. الصادرات غير النفطية بلغت رقماً قياسيّاً قدره 624 مليار ريال في 2025، وتدفّقات الاستثمار الأجنبي المباشر بلغت 133 مليار ريال (بزيادة تبلغ نحو خمسة أضعاف خطّ الأساس)، وأصول صندوق الاستثمارات العامّة تجاوزت 3.41 تريليون ريال — وهي أرقام كانت ستبدو من زاوية 2017 بعيدة المنال. ويتقدّم التحوّل البنيوي بعيداً عن الاعتماد على النفط، بأيّ معيار دولي قابل للمقارنة، على الجدول الزمني.

مجتمع حيوي

تحرّكت مؤشّرات جودة الحياة بقوّة في الاتجاه الصحيح. متوسّط العمر المتوقّع يقترب من 80 عاماً (مقارنةً بـ 74 عند خطّ الأساس)، وتجاوز تملّك المساكن 65٪، وقطاع الترفيه — الذي يكاد لم يكن موجوداً في 2017 — جذب 89 مليون زيارة في 2025. وبلغت السياحة 122 مليون زائر، ما يضع المملكة على مسار هدف الـ 150 مليوناً بحلول 2030.

وطن طموح

تحوّل القطاع العام هو الأكثر قابليّةً للقياس من بين الركائز الثلاث. فالحكومة الرقميّة، ونضج خدمات أبشر، وبرنامج حساب المواطن، وحجم التدريب على الذكاء الاصطناعي، كلّها تُظهر إنجازاً واضحاً. ويُعدّ مكتب إدارة برنامج رؤية 2030 (تحت وزارة الاقتصاد والتخطيط) من أكثر أذرع التنفيذ تطويراً وإعادةَ تنظيم في أيّ حكومة كبرى خلال هذا العقد.

ثلاث ركائز، واثنا عشر برنامجاً، ومئات المؤشّرات — وإيقاع تنفيذ لا يزال يُفاجئ كلّ من يتابع هذه الملفّات دوليّاً.
بوّابة الأثر للمواطن

أمّا الـ 7٪ في فئة "المتأخّر"، فهي ما تستهدفه دورة التخطيط القادمة. ومعظم هذه المؤشّرات يقع في المجالات البنيويّة الأعمق — الإنتاجيّة، وبعض مخرجات التعليم، وبعض مخرجات الصحّة — التي تستجيب لتدخّل السياسات عبر آفاق زمنيّة متعدّدة السنوات. وستتابع البوّابة هذه المؤشّرات مع توفّر بيانات جديدة.

المؤشّرات المُحالة

قراءات ذات صلة

مقال7 د

السعوديّة تدخل المراكز العشرة الأولى في مؤشّر كيرني لثقة الاستثمار الأجنبي المباشر — صعوداً من المركز الـ24 إلى الـ10 في ثلاث سنوات

تحتلّ السعوديّة المركز العاشر في مؤشّر كيرني لثقة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2026 — وهو ظهورها الأوّل في المراكز العشرة الأولى عالميّاً، متقدّمةً على كوريا الجنوبيّة وأستراليا وسويسرا وإسبانيا. صعدت المملكة من المركز الـ24 في 2023 إلى الـ13 في 2025 ثمّ إلى الـ10 في 2026، وأبرز تقرير كيرني السعوديّةَ إلى جانب سنغافورة بوصفها «القوى الوسطى» البارزة لهذا العام. ويستشهد المستثمرون بالأداء الاقتصادي (33٪) والابتكار التقني (27٪) وسهولة ممارسة الأعمال (27٪).

SAR 133B· Global capital coming to Saudi

مقال8 د

عقد التوطين

إن قُرئت منفصلةً، فإكتفا ونطاقات والهيئة العامّة للصناعات العسكريّة و«صُنع في السعوديّة» أربع أدوات سعودة مختلفة. وإن قُرئت معاً، فهي محاولة متراكمة على مدى عقد لتوطين سلسلة قيمة وطنيّة — تجربة سياسة صناعيّة حرّك أثرها التراكمي الأرقام البارزة أبعد من أيّ جهد نظير في المدّة نفسها.

70%· 70% of Aramco's supply chain — Made in Saudi